بائع الأسماك يذهب للصلاة يوم الجمعة. زوجته تفعل الشيء نفسه. ابنتهما التي دخلت عامها الثالث عشر، رباب تقول إنها ستذهب إلى بيت صديقتها لكي تراجع معها دروس الجامعة. وابنهما الأكبر غادر البلاد منذ عامين، بحثاً عن امرأة أحبّها. يتذكّران ابنهما الذي تمّ القبض عليه هنا، وهو يقذف الحجارة على الجنود. منذ شهرين لم يتمكّنا من زيارته، لأنّ إدارة السجن حجزته في الزنزانة، لاعتدائه على شرطيّ الحراسة. خديجة إلى الركن الذي تصلّي فيه النساء، وعبد الرزّاق إلى الركن الذي يصلّي فيه الرجال. وهي ذاهبة إلى الموعد الذي رتّبته على الهاتف مع زميلها في الجامعة،