بمرور 66 عاماً على قيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بوضع حجر الأساس لمشروع السد العالي، أن السد العالي يعد أعظم مشروع هندسي في القرن العشرين، مشيراً إلى ما يمثله هذا العمل الضخم من نموذج لقدرة الشعب المصري على البناء والعمل. وأوضح الوزير أن السد العالي يمثل بحق حصن الأمان للمصريين، الجيل الثاني من منظومة المياه المصرية وأشار سويلم إلى حرص الوزارة الدائم على متابعة حالة الجاهزية الفنية لمنظومة السد العالي وخزان أسوان، 0، التي تسمح باستخدام أحدث التقنيات العالمية والاعتماد على الحلول الرقمية الحديثة والخبرات الوطنية المتخصصة، بما يضمن تعزيز كفاءة تشغيل السد واستدامة أدائه في مواجهة مختلف الظروف الهيدرولوجية. وتمكين السد العالي من التعامل مع "تباين التصرفات"، مؤكدا حرص الوزارة على المتابعة الدائمة لمنظومة السد العالي وخزان أسوان، والوقوف على حسن سير العمل من أعمال رصد المناسيب والتصرفات المائية المارة من السد على مدار 24 ساعة. يوفر المياه اللازمة لاحتياجات الدولة وكان قرار بناء السد العالي قد اتخذ في عام 1953 بتشكيل لجنة لوضع تصميم المشروع، وتم وضع تصميم السد العالي في عام 1954 تحت إشراف المهندس موسى عرفة والدكتور حسن زكي، وبمساعدة عدد من الشركات العالمية المتخصصة. ولجأت مصر آنذاك إلى تأميم قناة السويس في عام 1956 لتوفير الموارد المالية اللازمة لبناء السد، ووضع حجر الأساس في عام 1960. وتستند مصر إلى السد العالي في توفير المياه اللازمة لاحتياجاتها ولمواجهة أية فترات جفاف، لكنه انفجر بشكل علني وحاد في عام 2011، عندما بدأت إثيوبيا في بناء السد على النيل الأزرق المورد الرئيسي لنهر النيل بنسبة تزيد عن 80%. مما يهدد بجفاف ملايين الأفدنة الزراعية وتعطيل توربينات السد العالي. تعتبر أثيوبيا أن سد النهضة مشروع تنموي لتوليد الكهرباء فقط،