وهي مولود جديد للأسرة والكل متلهف لرؤية الضيف القادم لتلك الأسرة، وبينما كان أحمد والذي يبلغ العاشرة من عمره مع والديه يشاهدون برنامجًا تلفزيونيًا حول المولود والفطرة؛ ولأن أحمد كان في مقتبل العمر فلم يكن يهتم في إلا باللعب. ولكن في تلك اللحظة عندما كان أحمد يشاهد مع والديه البرنامج التلفزيوني الذي يتناول ولادة الأطفال ويرى الصور الجميلة لهؤلاء الأطفال والشيخ كان يُبين لهم عن ولادة الأطفال وتخلّقهم في رحم أمهاتهم وكيف أن كل شخص يولد على الفطرة. الأم: الفطرة يعني الشيخ يا بني بالفطرة الدين الإسلامي الذي يولد عليه الإنسان عليه، وبعد أن انتهى الجميع من صلاة العصر جماعةً بدأ الجميع يتمنون القبول من الله تعالى. وكان ذلك الصنم أحب إليه من أولاده وأهل بيته ظناً منه أنه يُحقق له كل ما يتمنى وبالرغم من أن الصنم كان مصنوعًا من الخشب إلا أنه كان يُعظمه كثيراً ويطلب منه المساعدة وقت الحاجة. في ذلك الوقت وعندما بُعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الى مكة المكرمة، وعندما عرضوا عليه وقال لهم بأنهم سيستشير مناف وبالفعل نهض عمرو وذهب إلى مناف ليستشيره، وعندما استيقظ عمرو في الصباح دخل إلى الغرفة الخاصة بالآلهة ولم يجد الصنم وصاح من اعتدى على آلهتي وسرقها؟ وجميع من في البيت فزعوا على صوت عمرو ولم يجيبوا بشيء وفي تلك اللحظة ذهب ليبحث عن آلهته ووجدها أخيراً وقد تكسرت وأُلقِي بها في الحفرة. ومنذ ذلك الوقت أخذ يتسابق مع الصالحين في ميادين الدين الإسلامي.