نتيجة لانضمام الدولة العثمانية إلى ألمانيا والنمسا في الحرب العالمية الأولى ١٩١٤ - ١٩١٨م عملت بريطانيا على ضمان سيطرتها على مصر ، واتخذت من الإجراءات العسكرية والسياسية مما يحقق أهدافها الحربية ويجعل من مصر قاعدة لها في الشرق الأوسط، ولكي يتحقق لها كل ذلك همت بضم مصر إلى الممتلكات البريطانية ثم اضطرت إلى العدول عن هذا القرار وأعلنت حمايتها على مصر ١٩١٤م وقطعت آخر العلاقات التي تربطها بالدولة العثمانية وحلت الجمعية التشريعية وأخضعت البلاد لحكم يمارسه المندوب السامي البريطاني والمستشارون الإنجليز وأن الإنجليز كانوا قد أعلنوا الأحكام العرفية، وتشددوا في تطبيقها ، كل ذلك أدى إلى اشتداد مرحلة الغليان بين أبناء الشعب المصرى ، بينهم .