فتجده مُلتزماً بها حريصاً على فعلها في وقتها وعلى الهيئة والكيفيّة التي أرادها الله ورسوله، وقسم تجده تاركاً لها بالكليّة فلا تجده مع المُصلين لا في فرض أو نفل، ثم يتركها حيناً حتّى يسمع موعظةً أو يسمع زجراً وتخويفاً فيعود للصلاة ثمّ ما يلبث أن يتركها، الذي بدأ بأسئلة تُراود الكاتب حول الصلاة وحول الالتزام بها والدافع الذي يحثّ الناس على الالتزام بها، تنوّعت مباحثه التي يُستفاد منها في تقوية النفس للمُحافظة على الصلوات في أوقاتها التي أمر الله بها.