ولكن جنيت أغفل الراوي والمروي له، ومن الأسباب كذلك أن جنيت كان يحمل خلفية إنشائية بنيوية. فكانت النتيجة أن اتجه إلى الخطاب وأعرض عن بقية المكونات،