انهار خطاب 25 جويلية 2021، الذي بنى على تصحيح مسار ديمقراطية تونس الشابة المُشوّهة بالفساد وغياب سلطة القانون وضعف مؤسسات الدولة. قبل 25 جويلية، تميزت تونس بحريات إعلامية وانتخابات نزيهة وقضاء مستقل، لكنّها عانت من فساد واسع، وتأثير المال السياسي، وضعف الأجهزة الأمنية. استغلّ قيس سعيّد حالة التسيب، مُعلناً عن إجراءات استثنائية، لكنّها امتدت لأربع سنوات، مُقوضةً الديمقراطية ومؤسسات الدولة، مُسببةً أزمة اقتصادية واجتماعية حادة، وسجن معارضين بدون محاكمة عادلة. لم يُحقق سعيّد إصلاحات حقيقية بل أدخل البلاد في دوامة من القمع وغياب القانون، وباتت الأصوات تطالب بإنهاء هذه التجربة ووقف تدهور الأوضاع.