حيث نسجت خيوط رواية قلم زينب، لتبحر بنا في رحلة مثيرة عبر أروقة الذاكرة، حيث في بداية المشوار العملي لي طبيب محمل بأحلام لا يسعفها راتبه المتواضع، يفتتح الطبيب عيادة صغيرة في حي شعبي أقل ما يقال عنه أنه فقير(حيو النور الشعبي) في البداية لم يتوافد على العيادة أي مرضى ولكن في يوم نعم عليه الصمت والهدوء توافد مرضى فقراء على العيادة ومن بينهم شخص لم تظهر على ملامح وجهه أي علامات من التعب والمرض، كان هذا الشخص هو" إدريس علي"، الشخص الذي ومع مرور الوقت سيهدد حياة الطبيب الشخصية والعائلية مسببا له المشاكل والمكائد، كان اللقاء عابرا في البداية إلا أنه ومع مضي الزمن سيصبح شرارة لقصة مثيرة ستغير حياة الطبيب. منذ تلك الزيارة اختفى إدريس علي عن أنظار الطبيب ولكن ترك وراءه سلسلة من المقالب والمشاكل التي بدأت تثقل كاهل الطبيب، حيث تظاهر إدريس بالصداقة مع الطبيب واستغل ذلك لابتزازه من مختلف نواحي حياته مما جعله ضحية ل مزحه الثقيل والقاسي، ولكن بسبب إصرار الطبيب لم يستسلم لمصيره المحتوم الذي رسمه إدريس له بل قاوم ولكن بسبب ذلك وجد إدريس أن الأمر أصبح ممتعا وكأنها مسرحية كوميدية تعرض له مما أدى إلى زيادة في حدة مقالبه وعددها ومن أهمها إندفاع عدد هائل من مرضى من مختلف الطبقات في ذلك الوقت واجه الطبيب اعتداء شديدا من قبل المرضى الفقراء بسبب طلبه لنقود العلاج إلا أن عجوزا من المرضى سبعيني العمر تدخل وصاح بصوت عالي(هل تتاجرون بآلام الناس ؟ لقد أرسلنا صديقك الذي أهداك قلما) وهنا على ما الطبيب من هو مرسلهم وبعدها توالت المقالب ك إرسالي إدريس ل فتاة تدعى سماسم لعيادة الطبيب والتي تظاهرت بدورها بالمرض والتعب، لم تكن مريضة بال مهووسة بالطبيب حيث خطبت نفسها له عنوة، وفي نهاية ذلك اليوم المتعب تعرضت عربة الطبيب للسرقة وبعد بحث طويل وجدها لدى عروسين واكتشف أن شكواه الثالثة لذلك اليوم لم تكن إلا كسابقاتها حيث أنها دبرت من تحت رأس إدريس علي. يدهش الطبيب بزيارة أحد أقاربه الذي لم يره منذ 15 عاما وبعد محادثة دامت بينهم يكتشف الطبيب أن شرك إدريس لم يترك حيث أنه قام بالنصب على أحد أفراد عائلته وهنا علم الطبيب إنه يجب أن يتدخل ليوقف الأمر قبل أن يتفاقم بشكل أكبر لذا لجأ إلى أحد أصدقائه والذي قام فورا بال بحثي بشكل مكثف عن النصاب إدريس إلا أنه ولسوء الحظ لم يستطيعوا الإمساك به وبعد فترة من الزمن عاد إدريس بشرك آخر عندما قام بدعوة عائلتي الحجاج لمنزله ولكن بسبب طيبة قلب الطبيب قام باستقبالهم في منزله لمدة ثلاثة أيام. لم تنتهي مقالب إدريس ولكن انتهت تدريب الطبيب والذي قرر الرحيل إلى منطقة أخرى في ذلك الوقت وافق الطبيب على قضاء آخر مناوبة له في العيادة لم يكن يعلم حينها أن مسببة المشاكل في حياته قد يأتي إليه على طبق من ذهب برفقة رجلان يرتديان بدلة شرطة في هذه الأثناء أصاب الطبيب وبين فجعة من المنظر الذي تراه عيناه ولم يكن يصدق ما يحدث لقد رأى الشخص الذي دمر حياته ومن حوله يقف أمامه بزي مجرم فجأة أعمل غضب بصيرته واندفع نحوه محاولا خلقة إلا أن محاولاته باءت بالفشل بسبب الحارسان اللذان أبعده عن إدريس،