‏وقد ظللت السيرة عبارة عن قصص ‏متفرقة يورد القران ‏طرفا منها ويوضح الباقي في الحديث ويكمل الرواة ما لم يرد فيهما حتى بدأ الكتاب الأوائل بتجميع ما من أخبار النبي صلى الله عليه وسلم وكان التركيز في البداية على المغازي ومن أول من كتب فيها بتوسع عظيم وجمع للر وآيات محمد بن إسحاق في كتابه المغازي الذي عذبه ابن هاشم في كتابه المعروف سيرة ابن هاشم توسع السيرة بعد ذلك لتشمل كل القصص المتعلقة بالنبي صلى الله عليه وسلم وتصبح أحد العلوم المستقلة نسبيا عن علم الحديث