ومع تسارع الطائرة على المدرج، ويصل إلى نقطة يتم عندها توليد ما يكفي من الرفع بواسطة الأجنحة لتمكين الطائرة من الارتفاع عن الأرض والصعود، ويعتمد ذلك على أجنحة خالية من الثلوج. ولم يأت تصميم جناح الطائرة بالصدفة، بل بعد ملايين الساعات التي قضاها البشر لخلق زاوية وشكل مثاليين لتسهيل مقدار الرفع المثالي ليتدفق الهواء على الأسطح الملساء للطائرة، لذلك إذا كان هناك ثلج أو جليد على الجناح، بالإضافة إلى ذلك، فإن الثلوج الملوثة للأجنحة يمكن أن تؤدي لحدوث مشاكل في المستشعرات الخارجية للطائرة، وتتم عملية إزالة الجليد من على أجزاء الطائرة، وتحتاج الأجنحة والذيل إلى الحماية من أي تلوث قد يحدث خلال فترة وجيزة قبل الإقلاع وهي عملية تسمى مقاومة الجليد،