بداية قصة بينوكيو : و نظرا لكونه وحيدا كان يعتبر هذه الدمى هي عائلته الحقيقية، و كان جيبيتو يعتني كثيرا ببينوكيو، ويتمنى من كل قلبه أن يصبح له طفلا حقيقيا. وفي إحدى الأيام ذهب جيبيتو للنوم، بعدما ترك بينوكيو في الفراش الخاص به، صار جيبيتو فرحا للغاية حيث أن الله سبحانه وتعالى قد استجاب الله لدعائه، وأول ما فعله جيبيتو شرع في تعليم بينوكيو كل شيء، وكان يرى جيبيتو أن على بينوكيو أن يذهب للمدرسة مثله مثل سائر بقية الأطفال من حوله. وقد كانت تقدم عروضا بالدمى الخشبية، وأخذ يرقص ويغني معهم، فتجمع الناس جميعهم على الدمية الخشبية الناطقة دون متحكم بها، لقد جنى الكثير من الأموال بسببه ولن يتركه مهما كلفه الأمر؛ وفي هذه اللحظة ظهرت له جنية طيبة القلب، تعجب من ذلك وخاف كثيرا، وما إن حررته من أسره، ودون تفكير منه من جديد ذهب مع الرجل، وهناك اكتشف دنيا جميلة مليئة بالحلوى بشتى أنواعها، وهو أن كل الأطفال يأكلون الحلوى بشراهة قد تحولوا شيئا فشيئا لحمير. وأذني حمار أيضا بدلا من أذنيه الصغيرتين الجميلتين. وذهب لمنزله ولكنه لم يجد والده جيبيتو فخرج للبحث عنه، وعلم أن والده قد خرج للبحث عنه عندما لم يعود للمنزل في موعده؛ وعلم أيضا أن والده قد ابتلعه حوت في البحر. على الفور قفز بينوكيو في المياه، وراح يبحث عن والده جيبيتو الحبيب، احتضنه جيبيتو وكان سعيدا للغاية بوجوده معه. فقام بينوكيو وأشعل النيران في حطام لسفينة قد ابتلعها الحوت سابقا، وجعل والده يستعد للتجديف بأقصى قوته ليخرجا من هذا المأزق، ونتيجة للنيران المتقدة بداخل بطن الحوت عطس الحوت فخرج بينوكيو وجيبيتو من داخله. وتحول بينوكيو لطفل حقيقي،