ان انسان بعد موحدين الذي خلف انسان الحضارة إسلامية، وجدنا ان جمتمع الاعراض التي ضهرت في كتابه والجميع الجراثم التي ستنتج عنها في فترات مفترقة جميع المشاكل التي تعرض لها العالم اسلامي منذ ذالك الحين. ونقائص التي تعانيها متفرقة جميع المشاكل التي تعرض لها الرجل الذي لم يكن طليعة في تاريخ. فنحن ندين له بموارثينا اجتناعية، وبطرائقنا تقليدية التي جرينا عليها في نشاطنا اجتماعي هذا الوجه المختلف الكئيب مازالا حيا في جيلنا الحاضر، نصادفه في مضهر رقيق البريئ الذي يتميز به فلاحنا الويدع لاقاعد او راعينا المترحل المتقشف المضياف كما نصادفه في مضهر الكاذب الذي يتخذه ابن اصحاب المليارات نصف المتعلم الذي انطبع في ضاهر بجميع اشكار حياة حديثة فأكسبه مليار ابيه وشهادة بكلوريا مضهر انسان العصري بيناما تحمل اخلاقه وميوله وافكاره صورة انسان مابعد موحدين وطالما ضلا مجتمعنا عاجز عن تصفية هذه الوراثة السلبية التي اسقطته منذ 6قرون ومادام متقاعس عن تجديد كيان اسنان طبقا لتعاليم اسلامية الحقة ومانهج العلم الحديثة فأن سعيه الى توازن جديد لحياته وتركيب جديد لتاريخه سيكون باطلا عديم جدوى