المجموعات كان هؤلاء النشء يحيون حياة خشنة قوامها طعام عادي بسيط يقومون بطهيه بأنفسهم ومكان للنوم على بعض الأعشاب الجافة هؤلاء الصبيان على نوع من إمكان التصرف في أوقات الشدة فقد فإذا بلغ الاسبرطي سن الرشد فإنه يبدأ في مزاولة حياة عسكرية لا يعيش في بيته أو مع أسرته ، كما لم يكن يشغل وقته في العمل سعيا لتهيئة أسباب العيش لهذه الأسرة ولكنه كان يكرس وقته فكل مواطن اسبرطي كان عليه أن ينضم إلى إحدى وحدات الجيش الوطني وأن يمضى وقته كله تقريبا في نوادي خاصة عدد من الوجبات الجماعية على الأقل. فإن الدولة كان عليها أن ترعى شئونه المادية هـو للزراعة وعائلة أو أكثر من العبيد helotai لفلاحتها والعمل فيها وكان على هؤلاء العبيد أن يعطوا الاسبرطي الذين يعملون في أرضه كما كان عليهم أن يقوموا على خدمته هو وأسرته ( سواء في أوقات السلم ، القسم من العائد الذي يقدمه العبيد لسيدهم الاسبرطي كان جزء منه يذهب لتغطية نفقات المعيشة بالنسبة لأسرته والجزء الآخر لتغطية