بسبب ما أعلنه مذيعو راديو المدينة باحتواء أنابيب المياه المحلية على مستويات عالية من أول أكسيد الهيدروجين، وقالوا حينها إن “الآثار الجانبية للمادة الكيميائية هذه تؤدي إلى التبول وتجعد الجلد”. وبعد هذا الإعلان بدأ أهالي المدينة بالاتصال بإدارة المياه وخدمة الطوارئ، للاستفسار عما إذا كانت هذه الحادثة ناتجة عن هجوم إرهابي أم لا،