يشير مالك بن نبي إلى الإنكسار في حياة المجتمع الإسلامي ، والذي انضح منحاه البياني اثر سقوط دولة الموحدين بسبب الإنحراف وابتعاد الموحدين عن مباد و تعاليم الدين الإسلامي و انقلاب القيم ، و قد نقض المجتمع الإسلامي تلك المعادلة التي أنشأت الحضارات المتعاقية كما أنشات الحضارة الإنسانية والمتمتلة في الإنسان + الوقت + التراث ، فالحرفت المواهب الخاصة على أداء دورها لتنتج- إنسان ما بعد الموحدين - هذا الإنسان الذي فقد همته فأعجزء فقدها عن التعثيل و الإبداع لأنه يحمل في كيانه جميع الجراثيم التي تنتج عنها في فترات متفرقة جميع المشكلات التي تعرض لها العالم الإسلامي منذ ذلك الحين ولا يزال هذا الإنسان موجودًا إذ نصادفه في المظهر الرفيق البريء الذي بتعيز به فلأحنا الوديع أو راعينا المضياف ، نصادفه في صف المتعلم الذي له متهر الإنسان العصري بينما تحمله اخاقه و مبوله صورةُ ما بعد الموحدين ، فالوضع الذني تعاني منه الامة الإسلامية هو مشكلة الحضارة ، والحضارة عند مالك ين تبي هي تفعل عناصر ثلاث ( انسأن . تراب ) و مع مرور الزمن اسحلت الحضارة الإسلامية وفقدت مبرراتها و لم تعد قادرة على الاستمرار والإنتاج والابداع بسيب فقدان العكرة الدينية لفعالبتها وباعتبار ها الطاقة الحيوية والقوة الفاعلة التي تألف عنصر التفاعل بين العناصر الثلاثة السابقة على غرار العنصر المركب للماء و الهيدرو جين والاكسجين اما تاريخيًا عقد عقد المجتمع الإسلاعي هيته وانشفل افرادو في محارك هشية ين بعضهم البعض - حرت تراجع الوعي الاجتماعي وهو أهم عامل لثورة والتعبير وبدأ العد التنازلي في أفول الحضارة على المئوى تسباسي بضعف الدولة والتطاحن على الحثم و التقيقر الإقتصادي بسبب الفساد و الترف وتراجع الإنتاج العلمي والثنافي وغلق الدين لايراب الإجتهاد ، و هذه وضعبة بداية دخول المجتمع في حالة من الركود و التخلف العام ، فتراكمت السلبيات والامراض الى أن أصيب المجتمع الإسلامي باخطر مرص خبيت في القرن التاسع عشر و هو الإستعمار .