و مثلما للعالم الخارجي دروب يسلكها الى داخل، كذلك لعالمي الداخلي دروب يسلكها الى الخارج. ولا نطقت بكلمة او سطرت كلمة إلا كانتلي طريقا الى اذن من الأذان، فلا حصر للدروب التي اسلكها في كل لمحة من حياتي الى العالم الخارجي من حولي، ولا للدروب التي يسلكها ذلك العالم الي،