عجل اعتداء أرناط على قافلة المسلمين القادمة من مصر إلى بلاد الشام، في خروج صلاح الدين يُرافقه ولده الأفضل لحصار الكركِ، فأرسل صلاحُ الدِّينِ قِسمًا من جيشه بقيادة ولده، لمهاجمة مناطق مملكة بيت المقدس، فالتقى الأفضل مع الفرنجة في موقعة صفورية، وحينما سمع صلاح الدين بنبأ الانتصار ترك العادل على حصار الكرك وعاد إلى دمشق. وبعد معركة حطين استمرَّ حصار الكرك ما يقارب من سنة ونصف حتى استسلم الفرنجة. أما الشوبك فاستسلَمَتْ بعد حصار دام سنَتَيْنِ.