لكن بعد اطفاء الحريق اتى واحد من رجال الاطفاء واعطى حمد كرته التي كان يحبها كثيرا ومع انها ملطخة بالوحل فعانقها مثل ما عانقوه والديه. كانت ابتسامات الطمأنينة تعم وجهيهما ونظرات الشكر في عين امه وهي تراني ولكنها لم تعتبر النظر فقد يكفي بالنسبة لها فأتت وعانقتني وشكرتني بنفسها واحسست بحنانها وعاطفة الامومة التي كانت تحملها. بعدها اتى نداء الطيارات المغادرة واضطررت ان ارحل على الرغم من انجذابي للعاطفة والروح العائلية القوية التي كانت بينهم.