تتميز مرحلة المراهقة باضطرابات نفسية ناتجة عن الخصائص الجنسية الجديدة. على عكس مرحلة الطفولة التي يتم فيها تحقيق توازن بين دوافع الطفل ورغباته، فإن المراهق يواجه اضطراباً بسبب ظهور مميزات جنسية ثانوية، ما يستلزم إعادة تكييف وتوازن جديد بين دوافعه وما يجب فعله لإشباعها.