عقب وفاة سعد زغلول في عام 1927 لم يكن النحاس أحد المرشحين لخلافته في البداية، ولكن لمواقف النحاس مع "صفية زغلول " وقفت الأخيرة مع النحاس، وتؤكد مصادر الوفد أن النحاس ولعل اعتدال النحاس وعمله كسكرتير للوفد أتاح له التعرف على عدد كبير من الأفندية، والجدير بالذكر أنه أعيد انتخاب النحاس لمجلس النواب عام 1926،