الفصل الأول : النظام القانوني لقواعد حماية حقوق الإنسان" تمهيد وتقسيم منذ بداية تكوين الحياة المشتركة لمجموعات من البشر كجماعات منظمة، صورة قواعد عرفية، تحمى حقوق الإنسان وتدافع عن كرامته من أجل العيش في سعادة ونبذ العنف بين الناس وبعد أن العصر الحديث إلى أن أصبحت في نهاية القرن الماضي، لحقوق الإنسان. وبات هذا التوجه المصدر الرئيسى لكافة القواعد العرفية والقانونية لكافة الإعلانات والمعاهدات والدساتير الوطنية والإقليمية والعالمية لحقوق الإنسان. ولما كانت المواطنة تعنى بأنها علاقة الفرد بالدولة التي يعيش عليها ، وفكرة الهوية المنبثقة عنها، ليكسب كيانه المادى والروحى والثقافي. وقد ظهرت في السنوات الأخيرة بالتزامن مع ظاهرة حقوق الإنسان آفة الفساد التي تعتبر من أخطر المظاهر السلبية وأكثرها فتكا بالأمن والسلم الاجتماعي، حيث