القسم الأول: فقه اللغة في الكليات وهي ما أطلق أئمة اللغة في تفسيره لفظة كلّ) فيما نَطَقَ به القرآنُ من ذلك وجاءَ تفسيره عن ثقات الأئمة) كل ما يُستعارُ من قَدُومٍ أو شَفْرَةٍ أو قِدْرٍ أو قَصْعَةٍ فهو مَاعُون، على ساق من نَباتِ الأرْضِ فهو شَجَرٌ، الفصل الثاني (في ذكر ضُرُوب مِنَ الحَيَوان) ( عن الليث عنِ الخليلِ وعن أبي سعيد الضرير وإبنِ السَّكِيتِ وابنِ الأعرابي وغيرهم مِنَ الأئمّةِ): كلُّ دابَّةٍ في جَوْفِها رُوح فهي نَسَمَة، ناب ويَعْدُو على النّاسِ والدَّوابِّ فَيفْتَرِسُها فهو سَبع، كل ما أشبَهَ رَأسهُ رُؤُوس الحَيَّاتِ والحَرَابِي وَسَوَام أبرص ونحوها فهو حَنَش. الفصل الثالث (في النَّبَاتِ والشَّجَرِ) وعن ثعلب عن ابن الأعرابي وعَنْ سَلْمَةَ عن الفرَّاءِ، وكل شجر لا شَوْكَ له فهو سَرح كل نبت له رائحة طيبة فهو فاغيةٌ، كلُّ ما يُوكُل منَ البُقُولِ غير مطبوخ فهو منْ أَحْرَارِ البقول، لا يُسْقَى إلا بماء السماء فهو عِذْيّ كلُّ مَا وَارَاكَ من شجرٍ أو أكَمَةٍ فهو خَمر، ـد الكـ رى سَجَدْنا لَهُ وَرَفَعْنَا العَمار الفصل الرابع (في الأمكنة) عنِ اللَّيثِ وأبي عَمْرٍ و والمؤرّجِ وأبي عُبيدة وغيرهم): كُلُّ بُقْعَةٍ لَيْسَ فِيهَا بِنَاء فَهِيَ (عليكم بالجماعة فإنَّ يدَ الله على الفِسْطاط) ، كل مقام قامه الإنسان لأمرٍ مَا فَهوَ مَوْطِن، من مَوطِن يَخْشَى الفَتَى عِنْدَهُ الرَّدَى مَتَى تَعْتَرِكَ فِيهِ الفَرَائِصُ تُرْعَدِ (١٦) الفصل الخامس (في الثياب) ( عن أبي عمرو بن العلاء والأَصْمَعِي وأبي عبيدة والليث): كُلُّ ثَوبٍ مِنْ قُطنٍ أبيض الفصل السادس (في الطَّعَامَ) (عن الأصمعي وأبي زيد وغيرهما): كلُّ ما أذيب من الأَنْيَةِ فهو حَمٌ وَحَمَة، أذِيبَ مِنَ الشَّحْمِ فهو صهارة وجميل، كلُّ ما وَقَيْتَ بِهِ اللحمَ مِنَ الأرضِ فهو وضَمٌ، الفصل السابع (في قُنُونَ مُختلفة الترتيب) كلُّ أرْضَ لا تُنبِتُ شيئاً فهي مَرْت، كالأضلاع والإكافِ والقَتَبِ وان وذلك مِثْلُ سدادِ القارورة، كلُّ مال نفيس عند العرب فهو غُرَّة: فالفَرَسُ غُرَّةُ مال الرجل، والأمةُ الفَارِهَةُ مِنْ غُرَرِ المالِ، كلُّ صائتٍ مُطْرِبِ الصَّوتِ فهو غَرِد ومُغرِّد، صَمِيمَ الحَرِّ فهو شَهْرُ نَاجِرٍ . صرى آجِن يَزْوِي لَهُ المَرْهُ وَجْهَهُ إِذَا ذَاقَهُ الظُّمْآنُ في شَهْرٍ ناجِرٍ وكلُّ ما لا رُوحَ لَهُ فهو مَوَاتٌ كُلُّ كلام لا تفهَمُهُ العرب فهو رَطَانَة، وَلَا أَخَافُ اللُّجَـ ـمَ العَوَاطِسَا كلُّ شيءٍ يُتَّخِذُ رَبَّا وبعبَدُ مِنْ دُونِ الله عزَّ وجل فهو الرُّورُ والرُّونُ، الشفة وإطار البيت كالمِنْطَقَةِ حَوْلَه كُلُّ وسم بمكوّى فهو نارٌ، الفصل الثامن عن أبي بكر الحَوَارَزْمِي عن ابن خالويه)(۱) أبو بكر الخوارزمي (۹۲۸) - (۹۹۳م هو أبو بكر محمد بن العباس الخوارزمي، وأول من ذكره بهذا اللقب صاحب كتاب مصارع العشاق نقلاً عن نشوار المحاضرة للتنوخي، كما يشير إلى نسبة جديدة له كان يعرف بها وهي (الطبرخزمي) وجاء بعدهم السمعاني (ت ٥٦٢ هـ) فذكر أبا بكر ضمن نسبة الخوارزمي وأضاف وقيل له الطبري، خوارزمي الأب فركب من الاسمين اسماً مما سبق نستنتج أن نسبة أبي بكرٍ قد تطورت على مر ا من الخوارزمي إلى الخوارزمي الطبري إلى الخوارزمي الطبري الطبر خزمي ثم الطبر خزي، مرة ومحمد بن العباس الطبري مرة أخرى وأبا بكر الخوارزمي الطبري تارة ثالثة وأبا بكر الخوارزمي مرة رابعة ولا نجد أثراً لنسبة الطبر خزي أو الطبرخزمي اللتين وصفه الآخرون بهما. نعثر على اسم لجده الأدنى في جميع المصادر التي أشارت إليه وترجمت لحياته، في رسائله المختلفة التي كتبها والتي أشار في بعضها إلى نفسه. ولد أبو بكر الخوارزمي سنة ٣٢٣هـ كما يصرح بذلك الثعالبي والسيوطي ، الأخرى هذا التاريخ لولادة الخوارزمي والفاصلة الزمنية بين الرجلين حوالي ستة قرون، بنظر الاعتبار عدم الاهتمام آنذاك بضبط مواليد الأشخاص، المصادر التي جاءت بعد الثعالبي لتاريخ ولادته على الرغم من ذكرها جميعاً تقريباً لتاريخ وفاته أن التاريخ المذكور لا يمكن أن يعد قاطعاً وحاسماً في هذا المجال وبخاصة إذا أخذنا بنظر الاعتبار الظروف والأحداث التي مرت بالخوارزمي وتحدث عنها. الخوارزمي فهو معجم المطبوعات العربية والمعربة واكتفاء القنوع الذي ينص على أن ولادته كانت سنة هنا لا نستطيع إلا أن نوافق ما ذهب إليه زكي مبارك من أننا لا نعرف سنة ولادته