ويحمّل الكاتب أعضاء هيئة التدريس في الجامعات والعاملين في الأقسام العلمية والمعامل الذنب والمسؤولية -بوصفهم النخبة- كونهم “هم من يقوم بتشكيل العالم الذي نعيش فيه وتحديده”. ويرى الكاتب أن واقعنا الراهن -ما بعد فيبر بمئة عام- “ما عاد الطلبة مستهلكين للتدريس وللشهادات المقدمة في الحرم الجامعي، أي العملية التي نكتشف بمقتضاها وعينا”، يتناول الكاتب “قواعد الكتابة الأكاديمية التي تنحدر بالطلبة الذين يُرغمون أنفسهم على الامتثال لها أثناء وجودهم في الجامعة”، ويورد مثالًا على لسان عالم الاجتماع (أليكساندر أفونسو)،