--- ٤- حركة هبوط الدلتا تدل الدراسات التي تمت عن دلتا النيل، حدوث حركة هبوط في الدلتا أدت إلى طغيان مياه البحر المتوسط على الشواطئ الشمالية منها، حدثت حركة هبوط الدلتا خلال الفترة الهيلوسينية للفتح المصري، مما كان بعض العلماء يرجعها إلى أواخر العصر الروماني وأوائل العصر العربي. الأدلة التي تشير إلى حدوث حركة هبوط الدلتا تذكر في ما يلي: أ- حدوث تغير في شكل بحيرة البردويل الواقعة في شمال شبه جزيرة سيناء، مما يدل على هبوط في الدلتا، حيث كانت بحيرة ممتدة مستطيلة فضلاً عن أنها اتسعت مساحتها كثيراً نتيجة طغيان مياه البحر المتوسط عليها، وظهرت على شواطئها مراكز للاستقرار الرومانية. بعمق ستة أو سبعة أمتار. د- اختفاء جزيرة "أنترودس" اختفاءً تاماً، والتي كانت تقع في الميناء الشرقي من الإسكندرية. هـ- موقع مصب الفرع الكانوبي القديم تحت مياه خليج أبي قير لمسافة تبلغ نحو ستة كيلو مترات. و- تقع الآن أرصفة مواني جزيرة فاروس القديمة تحت مستوى سطح البحر المتوسط على مناسيب تتراوح بين ٢٣٠ و ٨٣٠ سم. --- ٥- نتائج هبوط الدلتا أدى حدوث هبوط الدلتا إلى: أ- ظهور بحيرة المنزلة كمسطح مائي منفصل نتيجة اتصال أحواضها الداخلية ببعضها البعض أكثر.