فقد الطبيب مولد الكهرباء، واضطر الممرض لعلاج مرضى بينهم سيد أحمد البحار الراغب بشهادة زواج رغم إصابته بالسرطان، وشاطر الزين المهاجر لكندا والذي تحدث عن الفارق المعيشي. ذهب الطبيب للشرطة، فوجد الشرطي تولاب بدلًا من الشاويش خضر، الذي عاد من مهمة شخصية وساعد في البحث عن المولد. كشف قاص الأثر عن السارق "سماسم" الذي تاب، لكن إدريس علي أخذه لإصلاحه عند الهندي، فباعه له ثم اشتراه الطبيب مرة أخرى بسعر أعلى.