١/حرص الصحابة رضي الله عنهم على السؤال. وأن غاية الشيء عندهم دخول الجنة، لقوله: "وَأَحلَلتُ الحَلال" فكون الإنسان يمتنع من الحلال لغير سبب شرعيٍّ مذموم وليس بمحمود. ٥/إن الحرام: ما حرمه الله تعالى في كتابه، وتحليل الحلال وتحريم الحرام هو عام في جميع المحللات وجميع المحرمات، ولهذا قال: أَدخُل الجَنة؟ قَالَ: نَعَم. ٦/أن الجواب بـ: نعم إعادة للسؤال، لأن قوله: أَأَدْخُلُ الجَنَّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ يعني تدخل الجنة، فإنها تطلق لأن قوله: نعم،