بدأ في كتابة شعر المديح الذي أسسه الشاعرين أبو تمام والبتوري. كانت ولا تزال العديد من قصائده منتشرةً على نطاقٍ واسع في العالم العربي اليوم، وأسفر مدحه لسيف الدولة بسبب الانتصارات العسكرية في شمال سوريا عن توطيد علاقة المتنبي بسيف الدولة. أشاد المتنبي بسيده في المدائح والتي تُعد من روائع الشعر العربي. بالإضافة إلى أن المتنبي كان فخورًا في نفسه وتبين ذلك من خلال شعره. التجول بالبلاد: كانت هناك فترة في حياته مليئة بالمؤامرات والغيرة التي بلغت ذروتها وأجبرت المتنبي على ترك سوريا في عام 957 متجهًا إلى مصر، تعرف المتنبي على شخص أثيوبي يُدعى أبو المسك كافور وُلِد عبدًا. لكنه أساء إلى كافور بتصويره في قصائده بشكلٍ ساخر، لذا هرب المتنبي من مصر حوالي 960م. قام بعدها بعدة رحلاتٍ أخرى، بما في ذلك بغداد، ما اضطُر المتنبي أن يستقر في مدينة شيراز بإيران تحت حماية أمير الدولة من أسرة بئيد حتى عام 965 عندما عاد إلى العراق وقتل على يد عصابات بالقرب من بغداد. أسلوبه: إن فخر المتنبي وتكبره أحيانًا أعانه كثيرًا في كتابة أشعاره والتي يقوم بإعدادها بمهارةٍ وبلاغة متألقة، كما قام بالكتابة في ما يمكن أن يسمى بالنمط الكلاسيكي الذي يجمع بين بعض عناصر الأشعار العراقية والسورية مع السمات الكلاسيكية. يَكِنّ القراء العرب كل الإحترام والتقدير لأشعاره كما هو الحال عند الغرب في تقديسهم للكتاب المقدس وأعمال شكسبير. لا تزال أعمال المتنبي تُقرأ وتُقدَّر حتى اليوم. ولهذا يحتل شعر المتنبي مكانةً رفيعةً في سجلات الشعر العربي . على الرغم من أن المتنبي كان موضع عددٍ كبير من الدراسات وتم تناول حياته وأعماله من وجهات نظر متنوعة، باستثناء مقال واحد نشره جيه مونتجومري عام 1995 بعنوان ‘المتنبي وعلم النفس من الحزن”. وقد ركزت العديد من الدراسات الحديثة في الشعر العربي على قصائد المتنبي، من حيث هيكل القصائد والأدوات التي يستخدمها الشاعر لتكوين شعره متعدد الأوجه،