كشف مصدر في مصرف سوريا المركزي عن أسباب ارتفاع قيمة الليرة مؤخراً، أهمها حالة الارتياح السياسي، والمساعدات المالية المتوقعة، بالإضافة إلى عودة السوريين من الشمال وإيداعهم الدولارات، وتدفق حوالات خارجية بالدولار. رغم ذلك، لا يزال الاستيراد محدوداً. أصدر المركزي قرارات بتسليم الحوالات بالعملة الأجنبية وتمويل الاستيراد، ويتوقع صدور قرارات خلال يومين لتقليص الفجوة بين السعر الرسمي والسوق الموازي عبر تخفيض السعر الرسمي وضخ سيولة بالليرة. أرجع المصدر تذبذب الليرة إلى عدة عوامل، منها نزول رواتب موظفي إدلب قبل دمشق، وأموال المغتربين، واحتجاز الأموال في المصارف خشية من دخولها السوق السوداء. يهدف المركزي لتخفيف قيود السحب تدريجياً لدفع عجلة الاقتصاد، مع مراعاة التأثيرات على سعر الصرف، مشيراً إلى أن نقص السيولة يعود لإجراءات تقييدية سابقة وعمليات تدقيق، بالإضافة إلى احتجاز رواتب بعض الموظفين لدى التجار والمستوردين.