القدر التاريخي للقضية الفلسطيني تعود الجذور التاريخية للقضية الفلسطينية إلى آلاف السنين، حيث تسكن الأرض المعروفة بفلسطين مجموعات مختلفة من الناس. وكانت أرضها خصبة وفيها أنهار وأشجار مثمرة وهطول الأمطار منتظم، مما جذب المستوطنين من شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام. وعرف هؤلاء المستوطنون بالكنعانيين، وقاموا بإنشاء مدن مثل غزة وعسقلان وأشدود. ومع مرور الوقت، نشأت صراعات بين قبائل إسرائيل، مما أدى إلى انقسام الشعب اليهودي وتشتته. احتل البابليون ومن بعدهم الفرس فلسطين، مما سمح لليهود بإعادة بناء معبدهم، المعروف باسم الهيكل الثاني. ومع ذلك، واجه الشعب اليهودي الاضطهاد والتشتت، المعروف باسم الشتات الأول، بعد تدمير الهيكل الثاني على يد الرومان. ويتناول الجزء الثاني من الفصل الأول الأحداث التاريخية التي أعقبت فتوحات الإسكندر الأكبر، حيث وقعت فلسطين تحت الحكم اليوناني. وبعد وفاة الإسكندر، سيطر الروم على فلسطين، وفي هذه الفترة ولد عيسى (عليه السلام) في بيت لحم. يناقش الفصل الاحتلال الروماني لفلسطين، وحياة يسوع، وتشتيت الشعب اليهودي في نهاية المطاف من الأرض. كما يتطرق إلى أهمية القدس والمطالبات التاريخية والدينية التي قدمتها مختلف الفئات بشأن أرض فلسطين. يناقش الجزء الثالث من الفصل الأول السرد التاريخي المحيط ببناء وتدمير الهيكل في أورشليم. ويذكر الاعتقاد بأن الهيكل بناه الملك داود وأكمله فيما بعد ابنه سليمان، ويضم تابوت العهد. ويتطرق الفصل أيضًا إلى عمليات التدمير المتعددة التي تعرض لها الهيكل من قبل الإمبراطوريات المختلفة، بما في ذلك الرومان في عام 70 م. إنه يشكك في صحة الادعاءات التاريخية المتعلقة بالمعبد وأهميته في النصوص الدينية. بالإضافة إلى ذلك، فهو يتناول الادعاءات الحديثة لمجموعات معينة، مثل العرق السامري، الذين يؤكدون نسبهم إلى بني إسرائيل القدماء. ويختتم الفصل بتسليط الضوء على عدم وجود أدلة تاريخية تدعم هذه الادعاءات،