وكل غرض يتألف من وحدات غرضية كبرى ، وهذه أيضاً تتألف من وحدات غرضية صغرى بحيث تكون غير قابلة للتجزيء وهذه الوحدات الصغيرة هي الجمل التي يتألف منها الحكي . حافزاً خاصاً بها غير أن « فلاديمير بروب ) يعترض على هذا الرأي حينما يرى أن الجملة ليست كلاً . فالوحدة الأولية التي لا تقبل الإنقسام لا يمكن أن تكون كلا منطقياً أو جمالياً) غير الحوافز المشتركة ، إلى التمييز الذي يقيمه (توماتشفسكي ) خاصة ، أما المبنى الحكائي ، فهو خاص بنظام ظهور هذه الأحداث في الحكي ذاته . وبعبارة أوضح : إن المتن الحكائي هو المتعلق بالقصة كما يُفترض أنها جرت في الواقع والمبنى الحكائي هو القصة نفسها ،