بعد توقيع معاهدتي كارلويتز واسطنبول في بداية القرن الثامن عشر، ركزت سياسة السلطان الإسلام فيض الله أفندي على شفاء جراح الحرب. أولاً، خفّض الضرائب على دول البلقان، أكثر المناطق تضرراً من الحروب، و ثانياً، بحث عن سبل لتعزيز الفيلق الإنكشاري والبحرية. ومع ذلك، أدى ابتعاده عن العاصمة، قضاء معظم وقته في أدرنة، إلى إضعاف القوة السياسية والاقتصادية لإسطنبول، مما أدى إلى تمرد عام ١٧٠٣.