عندما بلغ النبي محمد سن الثانية عشرة، بدأ يوجه اهتمامه إلى عالم التجارة الذي ازدهر في مكة بفضل موقعها التجاري المهم. ."مرافقته. وال أفارقه أبدا .عن تلك الموجودة في مكة أثناء الرحلة، والتي كانت أبعد مكان زاره في تلك الفترة من حياته. هناك، التقى النبي بالراهب النصراني بحيرا، الذي تعرف على عالمات النبوة في النبي من خالل األوصاف المذكورة أدرك بحيرا أن هذا الفتى الصغير هو نبي األمة القادمة، وأخبر أبا طالب قائ ال: "إنه سيد ونبي هذه األمة . ودعاه إلى إعادته بسرعة إلى وأوصى كذلك أن يتعلم النبي بعض األمور عن علوم النصارى واليهود لم تكن هذه الرحلة مجرد فرصة للتعرف على جغرافيا جديدة، حيث تعلم كيفية التفاوض وإدارة األعمال والتعامل مع التجار من مختلف الثقافات.