ونشر الجيش الإسرائيلي صورا للعملية التي استهدفت السنوار في منطقة تل السلطان في رفح. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن وحدة المظليين وكتيبة 450 ووحدة كفير الخاصة شاركت بقتل السنوار. وتداولت منصات على مواقع التواصل الاجتماعي والصحافة الإسرائيلية صورًا لجثة يحيى السنوار بعد مقتله. وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى مقتل القياديين في حماس محمود حمدان وهاني حميدان مع السنوار. وقال الجيش الإسرائيلي إن رئيس الأركان هرتسي هاليفي والفريق الأمني يقيّمون الموقف الحالي، فيما قالت القناة 12 الإسرائيلية إن السنوار كان يرتدي سترة عليها قنابل يدوية، وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الوزراء تلقوا تحديثا تفصيليا عن مقتل السنوار. من جهتها نقلت القناة 12 الإسرائيلية على لسان وزير كبير في الحكومة، قوله: "يبدو أنه تمت تصفية زعيم حماس يحيى السنوار هذا يوم إغلاق الحساب ورسالة إلى جميع الإرهابيين - سنطاردكم حتى آخر يوم لكم في أي مكان في العالم". في أغسطس الماضي، وحينها قال الخبراء إنه وبصرف النظر عمن سيكون خليفة هنية، حيث يقود زعماء العمليات بدرجة كبيرة من الاستقلالية أثناء الصراع. عودة لعام 2011 وتحديدا في صفقة تبادل الأسرى مع الجندي شاليط، لكنّ السنوار، ومتابعة الإعلام الإسرائيلي، واعترف ضباطُ مخابرات إسرائيليون سابقون وحاليون بقراءةِ السنوار بشكلٍ خاطئ، حيث أعطى انطباعا بأنه لا يرغب في القتال مع إسرائيل، وكجزء من خطط حماس على الأرجح، امتنعت الحركة بالفعلِ عن تنفيذِ أي عمليات عسكريةٍ ضد إسرائيل خلال العامين الماضيين، ما منح قادة إسرائيل الشعورَ بأنها نجحت أخيرا في ترويضِ حماس، وفقا لرويترز. وتجاهلت إسرائيل الكثير من الإشارات، منها إعلانُ السنوار رغبتَه في اختراق الجدار الإسرائيلي الحدودي مع غزة، وقتَ تصاعدِ الاحتجاجاتِ ضد نقلِ السفارةِ الأميركيةِ إلى القدس، وتعتقد المخابرات الإسرائيلية أن هجومَ السابع من أكتوبر تطلّب سنة على الأقلِ من التخطيط. وأصبح ناشطاً طلابياً وكان قريباً من مؤسس حماس، الشيخ أحمد ياسين الذي اغتالته إسرائيل في عام 2004، وفقاً لمسؤولين إسرائيليين. ساعد السنوار في تشكيل جناحها العسكري، وفي عام 1988، ألقي القبض عليه وأدين فيما بعد بقتل جنود إسرائيليين وحكم عليه بأربعة أحكام بالسجن مدى الحياة. وفقاً لمسؤول السجن السابق ومسؤولين عسكريين سابقين. الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، تم وضع السنوار في الاعتبار خلال المفاوضات بين إسرائيل وحماس التي أدت لاحقاً إلى إطلاق سراح 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل إطلاق سراح شاليط. ووفقاً لجيرشون باسكن، الذي عمل في ذلك الوقت مفاوضاً بين جهاز المخابرات الإسرائيلي وحماس، حيث اختاره أعضاء الحركة لقيادة غزة في عام 2017. وكان أطفاله، لذلك لم يرغب في إضاعة الوقت. كما واصل السنوار محادثات فاشلة للمصالحة مع حركة فتح والسلطة الفلسطينية.