أشكالات في علم الرسم العثماني وحلها: ماهو الرسم؟ الرسم الكتابة من أين أخذ العرب الكتابة؟ اختلف المؤرخون على قولين: القول الثاني: ان الخط العربي مأخوذ من الأنباط والانباط ممالك عربية في الأردن وهو القول الصحيح بدليل: شكل الحروف متشابهة وان كان في النقوش القديمة المكتوبة في الط النبطي بعيدة قليلا عن الخط العربي لكن بالتطور نجدها تأول الى شكل الحروف المعروف. الخط من جملة الصناع واي صناعة تدخل على أي مجتمع جديد تحتاج الى زمن طويل لإتقانها ونضجها حيث كل جيل يزيد في هذه الصناعة حتى تكمل وتنضج والخط كذلك. الخط اخذه العرب وهم اميين لا يعرفون الكتابة الا للحاجة مثل كتابة الديون او قراءة كتب من حولهم مثل ورقة بن نوفل كان يقراء كتب اليهود النصارى. هذا الامر يجعلنا نطرح سؤال هل الخط امر ديني او دنيوي؟ الجواب : الخط أمر دنيوي لأنه لو كان ديني لأنه لوكان ديني لكان الرسول صلى الله علية وسلم أولى أناس به لأنه أكمل الناس دين. الخط امر دنيوي لكن الأمور الدنيوية تستخدم في الأمور الدينية لان الحياة ملتبسة بعضها ببعض. أختلاف في طريقة كتابة المصحف على قولين: القول الأول: انهم كتبوا المصحف بطريقة مميزه ليست نفس كتابتهم العادية حتى بعضهم يغالي فيسميه الرسم النبوي لانهم يقولون ان النبي هو الذي علمهم الكتابة وهذه المسألة مسألة ادعاء ان النبي تعلم الكتابة تحتاج الى أثبات لان ابن كثير قال بالإجماع ان الرسول امي وتوفي امي . القول الثاني: ان المصحف كتب بكتابتهم العادية المتعارف عليها عندهم بدليل انه لما كانت الكتابة العادية ستشتبه بالقران خاطبهم الرسول فقال صلى الله عليه وسلم (لا تكتبوا عني غير القران ومن كتب عني غير القران فليمحه) خوف للاختلاط. لان الوزن صعب يتحمل أربعة حروف متكررة. لأنه لا صورة ذهنية للكلمة فيأتي في الموضع الاخر فيكبه على صورة جديدة. وهذا الذي كان موجود عند كتابة المصحف كانت كتباتهم متنوعة ليس اختلاف تناقض وانما اختلاف تألف تنوع في صورة الكلمة لا يضر المعنى بشيء. بشير الحميري وجد: • في باكستان المصحف الالفي وهو الذي يبدا كل سطر بحرف الالف والمصحف الواوي الذي يبدا كل سطر بالواو. من الملاحظات في المصاحف القديمة: كثرة كتابة فواتح السور واحيان قليلة كتابة الخواتم وهذا أمر كرهه كثير من العلماء المصاحف القديمة كلها كانت تفصل الكلمة عندما لا يكون هناك مساحة كافية لكتابة الكلمة كاملة في نهاية السطر الا صحف واحد محفوظ بمكتبة الملك فهد الوطنية لا يقطع الكلمة. مراحل جمع وكتابة القران: زمن الرسول صلى الله علية وسلم: الصحابة رضوان الله عليهم لما كانوا يكتبون المصاحف، كتابة زيد للمصحف هل كان في الاحرف السبعة ام بحرف واحد؟ الصحابة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يأخذون القران منه فيعلمهم ويقرأهم على أحرف متعددة فتعلموا الصحابة هذه المسالة انه قد يقرا كل واحد منهم بقراءة مختلفة. في عهد عثمان: كثرت فتوحات المسلمين ومصر سعد بن أبي وقاص الكوفة والبصرة فالكوفة والبصرة مدينتان أسلاميتان لم يكونا موجودتان من قبل أنشاهما سعد بن أبي وقاص عندما كان أمير العراق، وكان عبدالله بن مسعود شيخ المقرأين في الكوفة وكان يقراء معه نفرا من المقرئين كلا يقراء بالحرف الذي أخذه من الرسول صلى الله عليه وسلم كانت الحروف مختلفة وهذا الاختلاف في الحروف أدى الى تلامس حدث عندما استدعاهم عمر الى القتال في أذربيجان كان معهم جمله من الصحابة من بينهم حذيفة بن اليمان كان عندما يأتمهم احدم كانوا بعد الصلاة يتحاربون بينهم فل خطى الاخر في القراءة فكان الصحابة يبنون لهم ان القران نزل على سبعة احرف وان الرسول اقراء الصحابة على قراءات مختلفة فلما راء حذيفة ذلك الاختلاف ترك الجهاد وفزع الى عثمان وكان امير المؤمنين ان ذاك فقال له ادرك هذه الامة قبل ان يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى فاخبره بما راء من اختلاف القراء وتكفير بعضهم لبعض قال عثمان وهكذا حدث عندي يقصد في المدينة. فقام عثمان فقال يااصحاب محمد اجتمعوا فأكتبوا للناس مصحف يتفقون عليه فقالوا نعم مارايت فاجتمعت لجنة من الصحابة وأتوا بزيد ومعه أربعة نفر من قريش فأمرهم عثمان بنسخ المصحف الذي كان محفوظ عند حفصة رضى الله عنها. اثناء كتابة المصحف كان زيد ومن معه من الكتاب يختلفوا على ثلاثة أقسام: ان يختلفوا أولا ثم يتفقوا على نفس الامر وهذا امر نص عليه عثمان عند حديثة عن كتابة المصحف. أما عبدالله بن مسعود فقد وجد في نفسه كيف يعزل عن هذا الامر ويكلف زيد لكتابة المصحف وهو أقدم إسلام من زيد وأخذ 80 سورة من فم الرسول صلى الله عليه وسلم وأسلم وزيد في صلب رجل كافر؛ ثم ان أبي بكر كلف زي في جمع المصحف ولم تعترض فلما أتى عثمان وأمر بذلك تحدث هذا فجلس الصحابة رضوان الله عليهم يناقشونه عدة أيام حتى سلم وأنقاد مع الجماعة. هل كتبت المصاحف في عهد عثمان بحرف واحد ام بسبعة أحرف؟ اذا مصاحف عثمان كتبت بحرف واحد وزيادة كلمات من احرف أخرى؛ العرضة ثابتة صحيحة موجودة وجبريل علية السلام كان يعارض الرسول بالران مرة كل سنة الا في السنة التي توفي فيها الرسول صلى الله عليه وسلم فعارضة مرتين. ثانيا: مسالة ان العرضة الأخيرة أتت بالقراءة التي لا يقراء بغيرها لا قبلها ولابعدها، نقول لهم القران يؤخذ بأمر الرسول وأعلامه والا يؤخذ هكذا من قولكم انتم؟ فسيجيبون انه يؤخذ من قوله وإعلامه صلى الله علية وسلم. ثالثا: نريد دليل او حديث ان النبي صلى الله علية وسلم قال لهم الالتزام بما قراء به في العرضة الأخيرة. مع انه لايوجد دليل من الرسول صلى الله علية وسلم او من الصحابة رضوان الله عليهم يدل على عد القراءة الا في ماورد في العرضة الأخيرة. نقط المصاحف: اما مسالة هل النقط معرفة فالمسالة فيها خلاف لكن ربما يكون معرف لكن لم يكن معمول به فكان معلوم علماً لا عملاً. يستدل بعضهم على التقط بنقش سد الطائف انه منقوط بعض الاحرف نقول نحن لانعرف هل الذي نقطة الكاتب ام احد اتى بعده فنقطه فهذا الشك يدحض الدليل؛ لان الدليل اذا تطرق اليه الاحتمال يصير في الاستدلال مجال يقولون يبطل به الاستدلال لكن ها غير صحيح فليس كل دليل يتطرق اليه الاحتمال يبطل به الاستدلال فيكون الاستدلال على حسب قوة الدليل وحسب تخريج الدليل على الحادثة. لكن ليس عندنا دليل على ان ابي الأسود اخذها عن علي وانما عندنا خبر مطلق ان ابي الأسود هو الذي فعلها. الذي دخل على المصاحف أولا نقط الاعراب دخل قبل نقط الاعجام. مسألة مهمه: عثمان لما كتب المصاحف هل أطلع عليها قبل ان يرسلها الى الامصار فوجد ان هذا المصحف مثلا يوافق قراءة الشاميين فأرسله الى اهل الشام ؟اما صدفه؟ مسألة أخرى: ان عثمان عنما أرسل المصاحف الى الامصار أبرد بها وابرد مع كل مصحف قارئ أغلبهم من التابعين وليس من الصحابة اذا لماذا قالوا قارئ؟ لان القارئ ميزته انه يعرف المحمول الرسالة وما يستحقها وكيفه التعامل معها لان الامي لن يستطيع ان يتعامل مع الكتاب المحمول ولا يعرف كيف يتعامل معه مثلا لا يعرف ان اذا إصابة الماء بطل وتلف فكان لابد ان يكون حامل المصف احد قارئ لأنه الاقدر على معاملة المكتوب لم يكن العرض من ارسال القارئ ان يقرا الناس القران لان فيهم من اعلمه منه من الصحابة رضوان الله عليهم فكانوا هؤلاء الصحابة رضوان الله عليهم يرجعون الى المصاحف ويقرؤون بها. أما مسألة ان القارئ الذي حمل المصحف هو الذي يقرا القران فهذا قول خطأ لان المصحف يرسل الى أمير المصر وأمير المصر يطرحه في المسجد الجامع لأنه قديما لم يكن في المصر الواحد الا جامع واحد. لذلك قضية الاعتكاف في غير المسجد الجامع فيها خلاف عند العلماء مبني هذا الخلاف على هذا الامر انه قديما كان يوجد مسجد واحد للمدينة كاملة. ومن الأدلة على كثرة المصاحف ان لما قامت حرب بين علي ومعاوية رضوان الله عليهم رفع أصحاب معاوية المصاحف على أسنة الرماح. مسألة: هل كان الناقل لاحد المصاحف ينقل المصحف بنصه الحذف والابدال والاثبات والزيادة. ثم ما معنى قول الامام الداني في المقنع في أكثر من موضع يقول في بعض مصاحف البصرة وفي بعض مصاحف الكوفة فما معنى هذا التبعيض؟ هذا يعني انه في المصر الواحد قد ترسم الكلمة فيه مختلفة ونحن نقول وجه الكتابة لكن بعضهم يقول خطأ في الكتابة. وتحدث فيها عن ان الخط من جملة الصنائع التي تتطور في المجتمعات وذكر انه لذلك نجد ان الصحابة لما كتبوا المصاحف على خلاف ما ينطق بعض الكلمات وخلاف الكلمة بين موضع وموضع اخر وهذا يعني ان الكتابة لم تبلع التطور وحد الكمال، اذا ماذا لو سمع هؤلاء الذين تطاولوا على ابن خلدون قول الفراء في كتاب معاني القران براوية محمد السمري قال في اتبعني في زيادة الياء وحذفها انهم كتبوا الكلمة في موضع كذا ثم ختمها فقال وهذا من سواء هجاء الاولين، مسالة حكم كتابة المصحف بالرسم العثماني والرسم الاملائي: كتابة المصحف بالرسم العثماني واجب ولا يجوز كتابته بالرسم الاملائي بدليل فتوى الامام مالك عندما سأل هل تكتب المصاحف على ما استحدث الناس من الهجاء ام الكتبة الأولى؟ فقال على الكتبة الأولى. مسألة عدد المصاحف التي نسخها عثمان رضوان الله عليه: هذا أمر كثر الكلام فيه فأبو حاتم السجستاني يقول كتب سبعة مصاحف وأرسلها الى المدينة ومكة والكوفة والبصرة والشام والبحرين واليمن، اما الامام الداني فيقول أربعة مصاحف في كتابة المقنع احتفظ في واحد في المدينة وارسل بواحد الى الكوفة واحد الى للبصرة وواحد الى الشام. اذا اتفقنا مع قول الداني كيف نستطيع ان نقول ان عثمان الزم الامة على حرف واحد وهو لم يرسل مصاحف الى مصر ومكة والشام والبحرين واليمن وكيف نستطيع ان نقول انه ارسل الى كافة الامصار الإسلامية كن نستطيع ان نقول انه ارسل الى بعض المناطق وليس الامه كلها، هذا قول فيه اشكال اذا في البحرين واليمن سيقرؤون بقراءات اخر لأنه ليس لهم ضابط ونحن قلنا ان عثمان جمع الامة على حرف واحد خشية من اختلافهم في القران. عند الكلام عن عدد المصاحف لا يوجد جواب جازم لكن يمكن القول ان اللجنة التي شكلها عثمان في بداية جمع المصحف قليلة لا يستطيعون ان ينتجون الا أربعة مصاحف في المرة الوحدة فيمكن القول انهم في المرة الأولى انتجوا أربعة مصاحف ثم رأى عثمان حاجة ماسة الى زيادة المصاحف ليرسل بها الى امصار معينة، اذا كلام ابي حاتم له وجه من هذا القول وان هذه مصاحف اخر كتبت بعد ذلك فمن قال أربعة مصاحف لم يكذب لأنه بعد ذلك كتبت مصاحف أخرى وأرسلت الى مكة والبحرين واليمن. مثلا: في اليمن موجود مصاحف قديمة فلا شك ان لها أصل مصحف عثمان رضى الله عنه مثل مصاحف صنعاء وهي قطع وليست مصحف كامل هذا القطع عندما تتقطع ولايمكن استخدامها تطرح في مكان معين وعندما كرت هذه الرقوق وتكدست رفعت الى سقف الجامع الكبير فجلست دهور في السقف حتى احتاج الجامع الى ترميم مع مرور الزمن حدث ذلك في زمن الاكوع الذي كان وزير الثقافة ان ذاك عندما أُخبر بحالة الجامع وانه يحتاج الى ترميم حتى لا يسقط فأمر بتصوير الحجارة وترقيمها وثم نقض الجامع وبناءه مره أخرى بنفس الصورة الأولى للجامع، وعندما سمعت المانيا بذلك عرضت على وزارة الثقافة ان يتم بناء معمل في اليمن لترميم واستقطاب خبراء في الترميم يرممون الرقوق ويدربون مختصين من اليمن على الترميم،