بعد احتساء الشيخ القهوة ذهب للصيد وهو يتمنى الحظ للجميع عندما يخرج الصيادون الى الصيد لا يسمعون سوى سوى ألواح المجاديف ذهب الشيخ (سانتياغو) و الى مكان أقل ازدحاما ليصيد بهدوء أنواع الأسماك وكان يستخدم اسماك السردين كطعم للمسافات القريبة مع خيوط مربوطات طويلة وكان الشيخ يحب ان يكون مضبوطا مستعدا بشكل جيد دائما و في المساء استطاع الشيخ ان يرى كان يحب السلاحف الخضراء ولكنه كان يحقر من السلاحف الضخمه و في نفس الوقت كان ايشفق عليها ويأكل بيضها بذات الوقت يشرب زيت كبد القرش عسى أن تكره و يكون خيرا لك" وقد رأي الشيخ طائرا يحلق فوق البحر فعرف أن وراءه فريسة ( سمك ) ،