تكمن أهمية الصحة النفسية بالنسبة للمجتمع بمختلف مؤسساته في دراسة وعلاج المشكلات النفسية والاجتماعية والتربوية والمهنية التي تؤثر على شخصية الفرد الذي يعيش فيه ، الصحة النفسية السليمة بذلك تعتبر أهمية كبيرة بالنسبة للمؤسسة المدرسية ، ومنها يمكن الوصول إلى تعريف للصحة النفسية بأنها :”"حالة إيجابية ثابتة نسبياً، والإنتاجية في الأدوار الاجتماعية المختلفة، وتناسب الاستجابة مع المثير أو مع الموقف بشكل عام، ولكون المدرسة هي المؤسسة الاجتماعية التي تلي الأسرة مباشرةً في أهميتها وتأثيرها على الصحة النفسية ودرجة توافق الطلبة ونموهم نفسياً واجتماعياً وجسمياً ومعرفياً ولغوياً، فإن وازرة التعليم والتعليم العالي بدولة قطر متمثلة بإدارة الصحة والسلامة في سعيها لتعزيز الصحة النفسية للطلبة والطالبات ومنسوبي المدارس، قامت بتشكيل لجنة لإنجاز هذا الدليل مستعينة بعدد من المختصين، بهدف العمل على حماية المجتمع المدرسي من الاضطاربات السلوكية والنفسية والاجتماعية، وتحسين العناصرالمرتبطةبالصحةالنفسيةالمدرسيةالتيأخذتطريقهاإلىإعدادبارمجحديثةتتصفبالمهنيةوالتنظيم لقناعة ارسخة بأن الصحة النفسية تستطيع تقديم منافع كثيرة وقائية وتنموية وعلاجية فتشكل بالتالي أرضية صالحة لكل عمل تعليمي بحيث تؤمن الظروف والشروط التربوية المسهلة لعمليات النمو المختلفة ، والصحة النفسية من المهام التي يسندها المجتمع للنظام التعليمي بوجه عام وللمدرسة بوجه خاص،