ما يتضمن القبول بقرار تقسيم فلسطين إلى دولة يهودية ودولة عربية. ويمنح المجلس الوطني الفلسطيني صلاحية تشكيل حكومة في المنفى في الوقت الذي يجده ملائما، كذلك حصلت القيادة الفلسطينية على صلاحية التفاوض من أجل حل قائم على قراري مجلس الأمن المذكورين الذين ينصان على حدود العام 1967 وهو ما أكده ياسر عرفات قبوله في خطابه أمام الجمعية العامة في الامم المتحدة بعد شهر. بما في ذلك دولة فلسطين وإسرائيل والدول الأخرى، وفي حال الإقرار بهذه الأسس داخل المؤتمر الدولي، مما يتيح الاتفاق على كل ترتيبات الأمن والسلام. من خطاب ياسر عرفات أمام الجمعية العامة في الامم المتحدة،