طاقاتُنا عَمَّ الْوُجودَ نَعِيمُها في حَقْلِها زَهْرُ الْحَياةِ مُنَسَّمُ فَهِيَ الَّتي تُعْطِي الْبُيوتَ إِنارَهُ وَبِدِفْئِها يَحْلو الْمُقَامُ وَيَبْسِمُ قُوَّ وَبِجُهْدِها هَذِي الْمَرَاكِبُ تَقدُمُ وَهِيَ الَّتي تَهَبُ الْحَرارَةَ وَالضّيا وَبِفَضْلِها أَجْدَى الْمَقاصِدِ تُبْرَمُ كَمْ حَرَّكَ الْفَحْمُ الْمَهِيبُ مَصانِعاً آلاتُها تَشدو بِصَوْتِ يَنْغَمُ هَلْ تَقْتَفي الرِّيحُ الْقَوِيَّةُ إثْرَهُ في بيئَةٍ تَرْنو لِصَفْوِ يُعْنَمُ فَالرِّيحُ جَارِيَةٌ عَجيبٌ أَمْرُها تَجْرِي وَفي صَمْتِ تَجودُ وَتُنْعِمُ وَالشَّمْسُ دَائِبَةٌ تَجَدَّدَ نورُها بِاللَّوْح،