شهدت المؤسسة تحولات اقتصادية واجتماعية كبيرة أثرت على المفاهيم العلمية والاقتصادية، مُسببةً التباسًا في بعض المبادئ العامة بسبب التطورات العلمية والتكنولوجية السريعة في القرن العشرين. أدى ذلك لإعادة النظر في تنظيمها اقتصاديًا، على الصعيدين الوطني والجزئي (المؤسسة نفسها)، متخذةً أشكالًا لم تكن متوقعة قبل الثورة الصناعية. تطور دورها من الاقتصادي والاجتماعي إلى السياسي والعسكري والعلمي، بفضل أبحاثها المتقدمة.