ظهرت نظرية انتشار المبتكرات في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي مستوحاة من أفكار نظرية تدفق المعلومات على مرحلتين التي قدمها لازاز سفيلد. لاحظ علماء الاجتماع الريفي أن نشر المعلومات على المزارعين يتبع نفس الإطار، حيث ينتشر التأثير من خلال الاتصال الشخصي وقادة الرأي. بعد الحرب العالمية الثانية، ركزت الولايات المتحدة على تحديث مجتمعها الريفي وتطوير قطاع الزراعة من خلال تبني الابتكارات الجديدة في الإنتاج والاستهلاك. تعود أصول نظرية انتشار المبتكرات إلى دراسات اجتماعية في مجالات مثل الأنثروبولوجيا والتربية والزراعة. يعتبر البروفيسور إيفرت روجرز من أبرز الدارسين لهذه النظرية، حيث ألف كتاب "انتشار الابتكارات" مستندًا إلى 508 دراسة تشرح انتشار التطورات العلمية والاجتماعية.