زيادة حالات التنمر بين طلاب مراحل صفوف المتوسط والثانوي في مدارس القديس جاورجيوس تعود إلى عدة أسباب رئيسية. سهولة الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا تسهم في تعزيز التواصل السلبي وانتشار التنمر بين الطلاب. نقص التوعية بأخطار التنمر وكيفية التصدي له يجعل الطلاب عرضة للتأثيرات السلبية دون القدرة على التصدي لها بشكل فعال. ضعف إشراف أولياء الأمور على السلوك الاجتماعي للطلاب يتيح للتنمر أن ينمو دون رقابة ويتسلل إلى بيئة المدرسة. الضغوط النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها الطلاب قد تزيد من احتمالية ممارسة التنمر كوسيلة للتعبير عن التوتر والإجهاد الذي يواجهونه في الحياة اليومية. زيادة حالات التنمر بين طلاب مدرسة القديس جاورجيس تعكس واقعًا مثيرًا للقلق، حيث تبين نتائج الدراسة أن الطلاب يعانون من التنمر التقليدي داخل المدرسة والتنمر الإلكتروني عبر الإنترنت بشكل متزايد، حيث كشفت الاستبيانات عن نسب مثيرة للقلق. تبلغ نسبة 35% من الطلاب تعرضهم للتنمر التقليدي داخل حرم المدرسة، في حين أن 38% واجهوا مضايقات عبر الإنترنت. ومن بين الطلاب الذين تعرضوا للتنمر، أبلغ 25% عن حوادث التنمر والمضايقات، 5% بالانخراط في سلوك التنمر تجاه أقرانهم، واستخدم 40% ملصقات مضحكة عن زملائهم كتعليقات في وسائل التواصل الاجتماعي. أسباب زيادة حالات التنمر تشمل انتشار التكنولوجيا وسهولة الوصول لوسائل التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت الدراسة أن جميع الطلاب يملكون أجهزة خليوي أو أجهزة لوحية، ويستخدمون تطبيقات المراسلة والتواصل الاجتماعي بنسبة 100%. وتبين أن 53% من الطلاب يتشاركون أجهزة الكمبيوتر المحمولة مع أشقائهم، ويمارس 47% منهم الألعاب الالكترونية عبر الإنترنت مع أفراد غرباء مجهولين. نقص التوعية حول أخطار التنمر يعتبر عاملاً هاماً في زيادة حالات التنمر، حيث يرون 30% من الطلاب أفعالهم كأنها مزاح دون وعي بالعواقب، و75% منهم لم يجدوا الجرأة للإبلاغ عن تعرضهم للتنمر. وتشمل هذه الأفعال الاشاعات وانتهاكات الخصوصية، أما الضغوط النفسية والاجتماعية فتزيد من احتمالية التنمر، 5% من الطلاب في مشاكل اجتماعية تؤثر على سلوكهم. 5% من الطلاب يجهلون وجود تطبيقات الرقابة الأبوية.