يتمثل التطبيق العربي المعاصر للمنهج الفينومينولوجي في مشروع حسن حنفي التراث والتجديد ويتضح هذا المنهج لديه في تناوله للعلمين الأساسين في التراث العربي الإسلامي: علم أصول الفقه، وينتمي تطبيق حنفي للمنهج الفينومينولوجي إلى فينومينولوجيا الدين وإلى "فينومينولوجيا الوعى التاريخي التي ينظر إليها على أنها " فينومينولوجيا الحضارات المقارنة " . إن الهدف الأساس لهذه الدراسة هو الكشف عن الملامح الهيجلية والملامح الهوسرلية لتطبيقات المنهج الفينومينولوجي، إذ لاحظنا على ممارسة حنفي للفينومينولوجيا ذلك التواجد المتوازي للطابع الهيجلي والطابع الهوسرلي للفينومينولوجيا.