التفكيرُ خَارِجَ الصُّنْدُوقِ ضَرُورَةً لَا عَلَى |عَنْهَا لِتَحْقِيقِ النَّجَاحِ وَالتَّمَيَّرِ فِي كَافَّةِ جَوَانِبِ الْحَيَاةِ، وَيُقْصَدُ بِهِ التَّحَرُّرُمِنْ الْأَحْكَامِ الْمُسْبَقَةِ وَالتَّفْكِيرُ بِطَرِيقَةٍ مُبْتَكَرَةٍ وَمُمَيَّرَةٍ وَغَيْرِ تَقْلِيدِيَّةٍ، وَتَحْرِمْنَا مِنَ الْكَثِيرِ مِنَ . الْمُرْضِ وَالْجُلُولِ، وَكَأَنَّ عُقُولَنَا دَاخِلَ صُنْدُوقٍ مُحْكَمِ الْإِخْلَاقِ. 2 - فَمَا تَوَصَّلَ إِلَيْهِ الْعُلَمَاءُ مِنِ اخْتِرَاعَاتٍ إِنَّمَا كَانَ بِالتفكير خارج الصندوقِ، وَالتَّحَوُّلَاتُ الْعِلْمِيَّةُ الْهَائِلَةُ كُلُّهَابَدَأَتْ بِفِكْرَةٍ مُبْدِعَةٍ لِأَصْحَابِهَا ، آمَنُوا بِهَا وَعَمِلُوا بِدِقَةٍ وَإِثْقَانِ مِنْ أَجْلٍ تَحْقِيقِهَا وَتَوْفِيرِهَا لِلْبَشَرِيَّةِ. وَيُعَدُّ التَّفْكِيرُ خَارِجَ الصُّنْدُوقِ رَكِيزَةً أَسَاسِيَّةٌ لِلْإِبْدَاعِ وَالابْتِكَارِ، لِأَنَّهُ يُسَاعِدُنَا فِي اكْتِشَافِ حُلُولٍ جَدِيدَةٍوَغَيْرِ تَقْلِيدِيَّةِ لِلْمُشْكِلَاتِ الَّتِي نُوَاجِهُهَا فِي حَيَاتِنَا وَنَقْصِدُ بِهِ التَّفْكِيرَ الْإِبْدَاعِيَّ الْهَادِفَ إِلَى تَجَاوُزِ الْحُدُودِ الْمُعْتَادَةِ وَالْقَوَاعِدِ الْمَأْلُوفَةِ فِي عَمَلِيَّةِ الْفَهْمِ وَالتَّفْكِيرِ وَالتَّحْلِيلِ، وَيَتَجَلَّى فِي الْقُدْرَةِ عَلَى افْتِرَاحِ أَفْكَارٍ وَحُلُولٍ غَيْرِ مَوْجُودَةٍ دَاخِلَ الْإِطَارِ التَّقْلِيدِيِّ الْمَأْلُوفِ ، فَعِنْدَمَا يَتَبَنَّى الْفَرْدُ التَّفْكِيرَ خَارِجَ الصُّدُوقِ،بِطُرْقٍ إِبْدَاعِيَّةٍ خَلَّاقَةٍ غَيْرِ تَقْلِيدِيَّةٍ، وَيَسْتَخْدِمُ أَسَالِيبَ إِبْدَاعِيَّةً لِتَوْلِيدِ الْأَفْكَارِ الْجَدِيدَةِ. 3 - وَمِنْ أَهَمٌ طُرْقِ تَنْمِيَةِ التَّفْكِيرِ خَارِجَ الصُّنْدُوقِ ،