وفي ميدان تأكيد المربين لأهمية تلك القاعدة لمهنة التدريس، كانوا ينصحون المدرس" ألا يدع فنة من العلوم المحمودة، ولا نوع من أشكاله سوى وينظر فيه، نظرة يخرج به على غايته، وبعضها متعلق ببعض ‘‘ عليه "ألا يدع فنا من العلوم الشرعية، وطول السن على التبحر فيه فذاك، وإلا فقد انتفع منه ما يطلع به من عداوة الجهل بهذا العلم، ويعتني من كل معرفة بالأهم فالأهم.