ينقسم الناس باعتبار المُحافظة على الصلاة بين ثلاثة أقسام: فمنهم من هو مُلتزم بأداء الفرائض، فتجده مُلتزماً بها حريصاً على فعلها في وقتها وعلى الهيئة والكيفيّة التي أرادها الله ورسوله، وقسم تجده تاركاً لها بالكليّة فلا تجده مع المُصلين لا في فرض أو نفل، والقِسم الأخير تجده بين الفريقَين بين المُصلين في وقت، وبين التاركين في وقت آخر. من هنا جاء موضوع الكتاب، الذي بدأ بأسئلة تُراود الكاتب حول الصلاة وحول الالتزام بها والدافع الذي يحثّ الناس على الالتزام بها، ثمّ أورد الكاتب بعض الحلول التي يُمكن أن تُساعد الكثير من الناس في المُحافظة على الصلاة، ويقع الكتاب في نحو 231 صفحة، تنوّعت مباحثه التي يُستفاد منها في تقوية النفس للمُحافظة على الصلوات في أوقاتها التي أمر الله بها. وثّق الكاتب إسلام جمال أسفل العنوان الرئيس للكتاب "فاتتني صلاة" العبارة الآتية: "لماذا يحافظ البعض على الصلاة بينما يتركها الكثير؟"، وهذا يعني أنّه تناول بين طيّاته أسباب التهاون في الصلاة وأسباب المحافظة عليها عاقدًا المقارنة بين الحالتين، وبذلك يمكن أن يكون الكتاب موجّهًا إلى فئة خاصة، ألا وهي المقصّرون في صلاتهم ويحتاجون إلى دفعة إيمانية وروحانية للمحافظة عليها،