بغقوؽ في الإسلاـ ) يتضمن عرضان لقضايا ثقافيوة مهمة ، كيىتب يع طاعة الله طاعة رسولو بؿمد  فيما بلغو عن ربو من أكامر كنواهو ، كابغفاظ على عقيدة أىل السنة كابعماعة ابؼستمدة من القرآف كأحاديث الرسوؿ  ، 2-الحقوؽ الاجتماعية الشرعية : كىى تشمل بصيع نسيج المجتمع الإسلامي كالإنساني ، كآؿ البيت رضواف الله عليهم بصينعا ، ك حقوؽ غتَ ابؼسلمتُ من ابؼعا ىدين كابؼستأمنتُ في المجتمع الإسلامي كخارجو . 3- الحقوؽ الاقتصادية الشرعية : كىى تلك التي ترتبط بابؼاؿ في الإسلاـ كما يجب فيو من إعمار للكوف كالزكاة كالصدقة منو ، فقد جاءت الشريعة الإسلامية بدنظومة للحقوؽ الاقتصادية شملت طريقة كسب ابؼاؿ ، 4-الحقوؽ السياسية الشرعية : كه م التي أكجبها الله كرسولو في الأمر بالشورل ، ككجوب نصب كلر الأمر كمبايعتو كطاعة رعيتو لو ، كفرض السلوكيات الأخلاقية الإسلامية في ربوع الدكلة الإسلامية . 5- الحقوؽ البيئية الشرعية : كىى ابغقوؽ الواجبة على الإنساف بذاه البيئة التي يعيش فيها مثل حقوؽ: الأرض ، من خلاؿ ىذه ابؼقدمة للحقوؽ الشرعية في الإسلاـ تتضح عظمة الشريعة الإسلامية كشموبؽا كمابؽا ، كفي الصفحات القادمة من الكتاب بدشيئة الله كعونو كتوفيقو ، تعريف (الحق) ( ) كلمة (ابغق) في اللغة بؽا العديد من ابؼعاني، منها: الشيء الثابت الذم لا يسوغ إنكاره، كابغق أي نضا اسم من أبظاء الله تعالذ، ابغق في الاصطلاح يأتي بدعنيتُ: الأكؿ: ىو ابغكم ابؼطابق للواقع، كيطلق على الأقواؿ كالعقائد كالأدياف كابؼذاىب باعتبار اشتمابؽا على ذلك، كالآخر: أف يكوف بدعتٌ الواجب الثابت. فقد عرفو التفتازاني: بأنو ما يتعلق بو النفع العاـ للعالد من غتَ اختصاص بأحد، كأما حق العبد فهو ما يتعلق بو مصلحة خاصة لوكحرمة مالو، فهي التي تقبل الصلح كالإسقاط كابؼعاكضة عليها( ). ( ) للمزيد عن تعريف (الح ؽ) كأنواعو كأقسامو كمصدره كأركانو يراجع مصطلح (حق) في موسوعة الفقو الكويتية 46-7/18، ( ) انظر مادة ( ىحىق ىق) في:لساف العرب لابن منظور، ( ) راجع: أعلاـ ابؼوقعتُ 108/1 كشرح ابؼنار كحواشيو ص886، 1- الحق عند علماء أصوؿ الفقو: ابذو علماء الأصوؿ الذين ذكركا ابغق ابذاىتُ: الاتجاه الأكؿ: أف ابغق ىو ابغكم، أك التخيتَ أك الوضع( ). 2- المراد بالحق عند الفقهاء: - ابؼراد بابغق غالبنا عند الفقهاء: ما يستحقو الرجل( ). كإطلاقات الفقهاء للحقكانت بـتلفة كمتعددة، 1- إطلاؽ ابغق على ما يشمل ابغقوؽ ابؼالية كغتَ ابؼالية، مثل قوبؽم: من باع بثمن حاؿ ثم أجلو صح، ألا ترل أنو يدلك إسقاطو، 2- الالتزامات التي تتًتب على العقد - غتَ حكمو - كتتصل بتنفيذ أحكامو. كذلك في قوبؽم: كمن باع سلعة بثمن سلمو أكلا، فلهذا اشتًط تسليمو إلا أف يكوف الثمن مؤجلا، ( ) انظر:كشف الأسرار للبزدكم 134/4، كتيستَ التحرير لعلاء الدين البخارم 174/2، كالفركؽ للقرافي1/ 140– 142. كتهذيب الفركؽ كالقواعد السنية في الأسرار الفقهية 157/1. كىو للشيخ بؿمد بن علي بن حستُ مفتى ابؼالكية بدكة ابؼكرمة. مثل قوؿ ابن بقيم: من لو حق في ديواف ابػراجكابؼقاتلة كالعلماء كطلبتهم كابؼفتتُ كالفقهاء يفرض لأكلادىم تبنعا، 4- مرافق العقار، كحق ابػيار للبائع أك للمشتًم، ( ) الأشباه كالنظائر لابن بقيم؛ انفصم الأول: حك الله ذعالى ورسىنه وفُه يثحثاٌ المثحث الأول: حك الله ذعالى. المثحث انثاٍَ: حمىق انرسىل صهً الله عهُه وسهى. المثحث الأول: حك الله ذعالى إف أعظم حق يجب على ابؼؤمن أف يعمل على برقيقو أثناء ارتقائو بؼنازؿ العبودية كالوصكؿ إلذ يقوؿ الإماـ ابن القيم : (( فمن أنفع ما للقلب: النظر في حق الله على العبد، كيفتح لو باب ابػضوع كالذؿ كالانكسار بتُ يدل ربو كاليأس من نفسو ، كلله تعالذ حقوؽ ، أكلان : التوحيد (( توحيده سبحانو كتعالى كالبعد عن الشرؾ )) . كىذا ابغق أصل تلك ابغقوؽ كقاعدتها التي لا تنبغًي إلاَّ لله عَّز كج َّل . تؼوحيد الربوبيٌة ىو جزء من توحيد ابؼعرفة كالإثبات ػػػػػػ كيس َّمى التوحيد العلمي الاعتقادم ابػبرم ػػػػػػػػ كابعزء الآخر منو توحيد الأبظاء كالصفات . ك م ع ن ى ت و ح ي د ا ل ر ب و ب ي َّ ة : إ ف ر ا د ا لله ت ع ا لذ ب أ ف ع ا ل و ، ىو الخػالق الرازؽ المحيي ابؼميت الضػار ال ػنافع ابؼعػطي ا ػلدػانع ابؼ ػتصِّرؼ في قػذا الكػكف بد ػشيئػػتق ابؼطلقة، ) فالتوحيد من جهة بياف أنواعو لو متعلِّقاف : من جهة ما يتعلَّق بالله تعالذ ػػػ أم ما يجب لله تعالذ ػػػػػ ينقسم إلذ أنواع ثلاثة ، كمن جهة ما يتعلِّق بالعبد ػػػ أم ما يجب على ابؼوِّحد ػػػػ فينقسم إلذ قسمتُ ، كىو يشمل الإيداف بوجود الله كالإيداف بربوبيتو كالإيداف بأبظائو كصفاتو . كالشرؾ في الربوبية : ىو أف يجعل لغتَ الله تعالذ معو تدبتَان ما ، الإبغاد كشرؾ فرعوف عندما قاؿ : ىكىما ىر ُّب ال ىعالى ًم ىتُ ﴾ ، أىسبىا ىب ال َّسىمىوا ًت فىأىطَّلًىع إًىلذ إًلىًو يموىسى ىكإًِّني لأىظينُّوي ىكاًذبنا ﴾ ، كالدىريتُ القائلتُ ما ًىي إًلاَّ حياتػنا ال ُّدنيا نَوت كىبكيا كما يهلً يكنىا إًلاَّ الَّدىير ﴾، كشرؾ الثنويٌة من المجوس الذين يقولوف بوجود أصلتُ خالقتُ للعالد ، القسم الثاني : توحيد الأبظاء كالصفات : ىو جزء من توحيد ابؼعرفة كالإثبات، كمعناه : إثبات ما أثبتو الله لنفسو من الأبظاء ابغستٌ، كمن الصفات العليا الكاملة في القرآف الكرنً، كما أثبتو لو رسولو صلى الله عليو كسلَّم منها في السنة ابؼطٌهرة،