فتحت السماء أبوابها وهطل المطر بغزارة فوق الصحراء الظمأى ، فتكونت الأنهار التي كاد هدارة يغرق في إحداها حينما غطته المياه وصرخ في نفسه ولم يسمعه أحد وأوشك على الموت إلا أنه استعان بجذع شجرة وجده أسفل النهر ساعده على الخروج من النهر بسلام ، وفي الصباح وجد نفسه يقف في جزيرة والمياه تحيط به من كل جانب ، شعر بالجوع وراح يبحث عن طعام فأكل بعض الأوراق المرة وبحث في الأرض فوجد دودة ألفية الأرجل مضغها ببطء . أراد هدارة الخروج من الجزيرة وعبور ذلك النهر إلا أنه كان مرعوبا فهو لا يجيد السباحة وبينما هو كذلك بين الحيرة والتردد نزل النهر وتسمر في مكانه وفجأة رأى شيئا مقبلا إليه وكانت المفاجأة !!! إنها ماكو التي تجيد السباحة ،