يغدو من السّهل علينا تحديد إلى أي درجة نتمتع بالشّخصيّة المبادرة. فالأشخاص المبادرون هم من يركزون جهدهم وطاقتهم على دائرة التأثير. فهم يُركّزون على الأشياء التي يستطيعون فعل شيء بشأنها، ومن ناحية أخرى تجد الأشخاص الانفعاليين يركّزون جهودهم على دائرة الهموم، فهم يركزون على اقتناص نقاط ضعف الآخرين والمشاكل الموجودة في البيئة والظروف الخارجة عن سيطرتهم. والطاقة التي تتولد عن هذا النوع من أنواع التركيز تتحد مع إهمال النواحي التي يمكن التعامل معها وتتسبب في تقلص دائرة التأثير.