انتشرت هذه الكلمة مؤخرا بكثرة في المجتمع القطري وارتفعت نسب الطلاق حيث بلغت حالات الطلاق في قطر لعام 2024 (٤٣٢) حالة ومن هنا يجب ان نتحدث عن عواقب الطلاق والمشاكل الي تؤثر على الفرد والمجتمع يجب على كل راع وكل مسوؤل وكل رب اسرة ان يتاأنى ويفكر ويحسب عواقب الامور والاضرار الجسديه والنفسيه الي سوف تنتج نتيجة قرارهم ومن آياته ((أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ۚ إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)) اختلف العلماء في الأصل في الطلاق فذهب عدد كبير منهم إلى أن الأصل فيه الإباحة وذهب الأحناف [2] إلى أن الأصل في الطلاق الحظر وهي رواية عند الحنابلة، يشكل الطلاق أحد أبرز المشكلات التي تؤثر على الهيكل المجتمعي بدولة قطر، من خلال توفير استشارات نفسية للأزواج للمساعدة في معالجة الصراعات والمشكلات النفسية التي قد تؤثر على العلاقة الزوجية وتنهيها بالطلاق.