وهذا بدوره يترك آثاراً حول سبل وكيفية إدارة النزاع والبحث عن حلول له، فالنزاع إذاً مظهر لتأزم العلاقات، وهناك آثار تترتب على النزاعات؛ وللإنسان في إدارته للنزاع دور في تحديد ما يناسب من هذه الآثار، وللنزاع أسبابه المفضية إليه، إلى حدوث وخروج مظاهر النزاع، إنّ حلّ النزاع بين المتخاصمين هو من أعظم القربات والطاعات، ونوع النزاع وطبيعته وأطرافه هو ما يحدد الآلية المناسبة له،